تطبيقات تعد بالكشف وجه توأم روحك كثيراً ما يستشهدون بـ"التعرف على الوجوه" و"الخوارزميات المتقدمة" كمبرر تقني. هذه التقنيات موجودة ومذهلة، لكنها تؤدي وظيفة مختلفة تماماً عما يوحي به الإعلان. إن فهم وظيفتها الحقيقية يحل المشكلة.
يشرح هذا النص كيفية عمل تقنية التعرف على الوجوه، ولماذا لا تستطيع التعرف على شخص غير معروف، وأين يكون تحليل الصور مفيدًا حقًا.
كيف تعمل تقنية التعرف على الوجه
تتكون العملية من ثلاث مراحل، ولا تتضمن أي منها التنبؤ.
1. Detecção
يحدد النظام مكان وجود وجه في الصورة. إنه المربع الذي يظهر على كاميرا الهاتف عند تأطير شخص ما.
2. Extração de características
يتم تحويل الوجه المكتشف إلى قائمة من الأرقام - متجه يصف الهندسة والملمس بإيجاز. تُسمى هذه المجموعة من الأرقام عادةً ... بصمة الوجه. إنها ليست صورة فوتوغرافية؛ إنها تمثيل رياضي.
3. Comparação
تتم مقارنة هذا الاشتراك بالاشتراكات الأخرى. مخزنة بالفعل. إذا كانت المسافة بين متجهين صغيرة بما يكفي، فإن النظام يستنتج أنهما نفس الشخص.
الخطوة الثالثة هي التي تجيب على سؤالنا. التعرف على الوجه هو عملية من مقارنة مع بنك قائم. لهذا السبب ينجح فتح قفل الهاتف المحمول: فالجهاز يحفظ توقيعك في سجل المستخدم ويقارنه بتوقيع الشخص الموجود أمام الكاميرا. وبدون تسجيل مسبق، لا يوجد ما يُقارن به.
لماذا لا يشير هذا إلى شخص مجهول؟
لكي يتمكن النظام من تحديد الشخص الذي ستتفاعل معه، سيكون من الضروري أن يكون توقيع وجه ذلك الشخص موجودًا في قاعدة بيانات ما. تم اختياره كشريكك المستقبلي.
هذا التصنيف غير موجود. لم يحصل عليه أحد، ولا يمكن لأحد الحصول عليه، ولم يتم تحديد موعد الاجتماع بعد - فالأمر يعتمد على المدينة التي ستعيش فيها، والوظيفة التي ستقبلها، والصديق الذي سيقدمك لشخص ما.
من المهم استخدام المصطلحات بدقة. يجيب نظام التعرف على الوجوه على سؤال "هل هاتان الصورتان لنفس الشخص؟". لكنه لا يجيب على سؤال "من يطابق هذا الشخص؟"، ولا حتى على سؤال "من سيقابل هذا الشخص؟". فهذه أسئلة ذات طبيعة مختلفة، والبيانات متوفرة فقط للسؤال الأول.
ما تفعله التطبيقات فعلياً
- إنهم يخلقون وجهاً جديداً. باستخدام قالب صورة. النتيجة معقولة ولا تتطابق مع أي شخص.
- إنهم يجمعون بين السمات يتم التقاط عدة صور لوجه عادي، والذي يُنظر إليه عادةً على أنه جذاب تحديداً لأنه عادي.
- إنهم يُغيرون صورهم بأنفسهم., تغيير الجنس أو الصفات. ويُفسر التشابه معك على أنه تقارب.
- تعرض هذه الإعلانات صورة بنك., ، مرسومة، مع رسوم متحركة تحليلية في الأعلى.
اختبار بسيط: أرسل نفس الصورة مرتين، بفارق بضع دقائق. إذا كانت الاستجابة مختلفة، فهذا يعني أنه لم تتم قراءة أي شيء، بل تم توليدها عشوائيًا. أما إذا كانت الاستجابة متطابقة، فهذا يعني أنها مجرد معالجة لنفس المدخلات.
أين يكون تحليل الصور مفيداً حقاً؟
- فتح الأجهزة والتحقق من الهوية، ومقارنتها بتسجيلك الخاص.
- تنظيم الصور, ، تجميع صور الشخص نفسه في ألبومهم.
- إمكانية الوصول, ، وصف ما يظهر في الصورة بصوت عالٍ.
- التحقق من الهوية في مجال الخدمات المالية، تتم مقارنة صورة شخصية بالوثيقة.
- طبعة — إزالة العنصر، تحسين الإضاءة، ضبط الوضعية.
تشترك جميع هذه التطبيقات في شيء واحد: فهي تعمل مع معلومات موجودة بالفعل.
العناية بصورتك
تعتبر ملامح الوجه بيانات بيومترية، وفي البرازيل، يصنفها قانون حماية البيانات العامة على هذا النحو. البيانات الشخصية الحساسة, مع قواعد معاملة أكثر صرامة. قبل إرسال صورتك إلى تطبيق غير معروف، يُنصح بالتحقق مما يلي:
- إذا كانت الشروط تمنح ترخيصًا واسعًا وغير قابل للإلغاء على الصور المقدمة.
- هل هناك خيار لحذف الصورة من الخوادم بعد استخدامها؟.
- من هي الشركة المسؤولة وفي أي بلد تقع؟.
- إذا طلب التطبيق تسجيل رقم الهاتف لوظيفة بصرية بحتة، فهذه علامة على أن الهدف هو التواصل وليس الصورة.
ما الذي يزيد من فرص مقابلة شخص ما؟
لا توجد خوارزميات تنبؤية هنا: القرب الجغرافي، والتجارب المشتركة، وعدد اللقاءات المحتملة. هذا ما تُظهره الأبحاث باستمرار حول تكوين العلاقات، وهذا ما تُقدمه تطبيقات المواعدة - ليس التنبؤ، بل الوصول.
ملف شخصي صادق، صورة شخصية بإضاءة جيدة ووجه مكشوف، ووصف لما تحب فعله حقًا. بالإضافة إلى اتخاذ احتياطات السلامة في الموعد الأول، يُحدث هذا فرقًا كبيرًا في النتيجة يفوق أي صورة مُعدّة مسبقًا.
شاهد المزيد:
- لماذا لا يستطيع أي تطبيق التنبؤ بالوجه؟
- كيف تتم عملية الدفع في هذه التطبيقات؟
- التوافق في الحب: ما الذي يمكن قياسه؟
حيث يتم استخدام وجهك بالفعل داخل الهاتف نفسه.
من المهم التمييز بين الاستخدامات الواقعية والتخيلية. تقارن ميزة فتح الهاتف بالوجه الصورة الملتقطة في تلك اللحظة بنموذج رياضي مخزن على الجهاز نفسه، في منطقة محمية من المعالج، وتستجيب بنعم أو لا فقط. لا يتم تخزين أي صورة أو تحميلها إلى خادم، ولهذا السبب تعمل هذه الميزة دون اتصال بالإنترنت.
تُقدّم تطبيقات المعرض ميزةً أخرى: فهي تُصنّف الصور حسب تشابه الوجوه، ما يُتيح لك تصفّحها حسب الشخص. هذا تصنيفٌ وليس تحديدًا للهوية؛ فالنظام لا يعرف سوى أن هذه الصور تحتوي على نفس الوجه، وأنت من يُحدّد الاسم. في كلتا الحالتين، يقتصر الوصول على مجموعتك وحسابك.
لا يشبه أي من هذا البحث عن شخص غريب تمامًا في العالم. فهذا يتطلب قاعدة بيانات تحتوي على صور مُعرَّفة لجميع السكان، وهو أمر غير موجود للعموم، كما أن إنشاءه يتعارض بشكل مباشر مع لوائح حماية البيانات البيومترية.
النتائج الإيجابية الخاطئة، والنتائج السلبية الخاطئة، ولماذا يُعدّ معدلها مهماً.
تعتمد جميع أنظمة مقارنة الوجوه على عتبة تشابه. إذا كانت هذه العتبة صارمة للغاية، يرتكب النظام خطأً برفض أشخاص حقيقيين، وهو ما يُعرف بالنتيجة السلبية الخاطئة. أما إذا كانت متساهلة للغاية، فإنه يقبل أشخاصًا لا ينبغي قبولهم، وهو ما يُعرف بالنتيجة الإيجابية الخاطئة. لا يوجد حلٌّ يُزيل كلا الخطأين معًا، بل يوجد توازنٌ يختاره المصمم.
في الاستخدام اليومي، تحدث نتائج سلبية خاطئة بسبب لحية جديدة، أو نظارات شمسية، أو ضوء ساطع مسلط على الوجه، أو كاميرا متسخة. أما النتائج الإيجابية الخاطئة فتحدث بين الأشقاء المتشابهين جداً، وبشكل أكثر شيوعاً بين التوائم المتطابقة، وفي هذه الحالة توصي الشركات المصنعة صراحةً باستخدام كلمة مرور أو بصمة إصبع بدلاً من التعرف على الوجه.
تُظهر تقييمات الأداء العامة لهذه الخوارزميات أن معدل الخطأ يختلف باختلاف الفئة الديموغرافية والعمر وجودة الصورة. وهذا أمرٌ بالغ الأهمية، لأن الكثيرين يتعاملون مع النتيجة على أنها حقيقة مطلقة، بينما هي في الواقع مجرد درجة تشابه مصحوبة بهامش خطأ. إنها مقياس إحصائي، وليست تعريفًا دقيقًا لا تشوبه شائبة.
قبل إرسال صورة وجهك، يرجى التحقق من هذا.
- الغرض المعلنيجب أن تحدد السياسة الغرض من استخدام الصورة ومدة تخزينها.
- لأغراض التدريب.ابحث عن البند الذي يسمح باستخدام المواد المقدمة لتحسين الخدمة؛ إنه أمر شائع ولا يمكن رفضه دائمًا.
- المشاركة مع أطراف ثالثةينبغي إدراج شركاء الإعلان ومزودي الخدمات السحابية.
- الاستبعاديجب أن تكون هناك طريقة لحذف الصورة والحساب، ضمن إطار زمني محدد.
- الخادم والمسؤولإن وجود شركة يمكن التعرف عليها، مع عنوان ومعلومات الاتصال، هو شرط أساسي.
- إذن استخدام الكاميرامن الأفضل إرسال صورة مختارة من معرض الصور الخاص بك بدلاً من منح الوصول الدائم إلى الكاميرا.
إجراء وقائي بسيط يقلل المخاطر بشكل كبير: استخدم صورة غير موجودة على أي من حساباتك العامة. بهذه الطريقة، حتى في حال تسريب قاعدة البيانات، لا يمكن ربط الصورة بحساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي.
أخطاء شائعة يرتكبها الناس عند استخدام تطبيقات التعرف على الوجوه.
أولها إرسال صورة لشخص آخر. إن إرسال صورة صديق أو حبيب سابق أو طفل إلى جهة أجنبية يوفر بيانات بيومترية لشخص لم يوافق على ذلك، والموافقة، في هذه الحالة، هي بالضبط ما يشترطه القانون.
الخيار الثاني هو منح التطبيق إمكانية الوصول إلى معرض الصور بالكامل عند طلبه صورة واحدة. يسمح كلا النظامين بالفعل باختيار محدود للصور، وينبغي أن يكون هذا الخيار هو المعيار في أي تطبيق ليس محرر صور تستخدمه يوميًا.
الخطأ الثالث هو الخلط بين التشابه والتقارب. تقيس أنظمة المقارنة المسافة بين نقاط الوجه؛ ولا توجد علاقة تقنية بين هندسة الوجه والتوافق العاطفي أو الشخصية أو المصير. وأي نتيجة تدّعي خلاف ذلك ما هي إلا ترفيه مُقنّع بالعلم.
الأسئلة الشائعة حول التعرف على الوجه
O desbloqueio pelo rosto é seguro?
في الأجهزة المزودة بمستشعر عمق، تُعتبر هذه الطريقة آمنة تمامًا ومقاومة للطباعة. أما في الطرازات التي تستخدم الكاميرا الأمامية فقط، فتُعدّ هذه الطريقة مريحة، لكن الشركات المصنعة نفسها تُحذّر من أنها أقل أمانًا من كلمة المرور أو بصمة الإصبع لتأكيد المدفوعات.
Um aplicativo pode me encontrar em fotos alheias?
ليس عبر أدوات المتجر القياسية. البحث عن الوجوه في قواعد البيانات العامة خدمة مقيدة ومثيرة للجدل، وتخضع لقيود قانونية في العديد من البلدان. لا تملك تطبيقات الترفيه هذا الوصول، حتى وإن ادّعت ذلك.
Vale desativar o agrupamento por rostos na galeria?
هذا خيار شخصي. هذه الميزة مفيدة للعثور على الصور، ويمكن تعطيلها من إعدادات تطبيق المعرض. تعطيلها لا يحذف الصور، بل يوقف فقط عملية التجميع ويزيل أي مجموعات تم إنشاؤها مسبقًا.
Filtro de câmera é reconhecimento facial?
يستخدم هذا النظام تقنية التعرف على الوجوه، وهي خطوة تحديد موقع الوجه في الصورة، لكنه لا يحدد هوية صاحبه. الفرق يكمن بين معرفة وجود وجه ومعرفة صاحبه: فالأولى تتم تلقائيًا من قِبل الجهاز وهي بسيطة، أما الثانية فتتطلب أساسًا للمقارنة.
